المدونة خاصة بي
ثقافيةاجتماعية دينية
اصلاحية وليست سياسية
اهدي هذه المدونة
لشهداء ثورة 25 يناير 2011
واهداء لكل مصابي الثورة الابرار
ادخلو مصر ان شاء الله امنين
جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها. بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.
يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
استنادا إلى الشبكة الإسلامية: «كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً في 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري، . وهو الآن 120 في 110أمتار»[1].
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
وممن ألقى دروسا وخطبا ومواعظ في هذا الجامع:
الشافعي الليث بن سعد أبو طاهر السلفي العز بن عبد السلام ابن هشام صاحب السيرة. الشيخ محمد الغزالي.
[عدل] انظر أيضاً جامع عمرو بن العاص (اسكندرية) جامع عمرو بن العاص (دمياط)
[عدل] مصادر جامع عمرو بن العاص - من موقع الشبكة الإسلامية. جامع عمرو بن العاص - بوابة التراث المصري جامع عمرو بن العاص في سطور - موقع الشيخ محمد جبريل
جامع عمرو بن العاص (القاهرة)
ردحذفجامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها. بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.
يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
استنادا إلى الشبكة الإسلامية: «كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً في 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري، . وهو الآن 120 في 110أمتار»[1].
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
وممن ألقى دروسا وخطبا ومواعظ في هذا الجامع:
الشافعي
الليث بن سعد
أبو طاهر السلفي
العز بن عبد السلام
ابن هشام صاحب السيرة.
الشيخ محمد الغزالي.
[عدل] انظر أيضاً
جامع عمرو بن العاص (اسكندرية)
جامع عمرو بن العاص (دمياط)
[عدل] مصادر
جامع عمرو بن العاص - من موقع الشبكة الإسلامية.
جامع عمرو بن العاص - بوابة التراث المصري
جامع عمرو بن العاص في سطور - موقع الشيخ محمد جبريل